أمل الحياة الذي يعطي لي السبب الذي يجعلني أحس أني أعيش ... يجعلني في كل يوم أتطلع الى الأيام القادمة وماذا سأفعل فيها حتى أصل الى أملي الذي أحلم به . جميعنا يملك ذلك الأمل ، هناك ذرة داخل عقل كل منا تعطينا الحافز والقوة حتى نكمل طريقنا للأمل والنور اللذين نحاول أن نصل اليهما بكل ما أوتينا من قوة حتى نشعر أننا أحياء .
أمل الحياة ليس كلمة أنطقها بل هو حلم الحياة وواقعها الذي نعيشه كل يوم وكل لحظة ... أن أظل طوال العمر أتحرك وأتنفس وأخطئ وأتعلم وأفشل وأنجح لغاية وهدف داخل عقلي الصغير ويعطيني بصيص الأمل كأنه المصباح الذي ينور طريقي ويصلني الى ضالتي ويهديني اذا ضللت ويحميني من شروري التي قد تقتل انسانيتي وتبعدني عن طريقي الذي رسمه لي عقلي من نسج خيالي وطموحي عن أمل الحياة .
انه الحقيقة التي لايمكن لبشر نكرانها ... انه الواقع الذي يعيش من أجله كل فرد فينا ، ولا يمكن أن نعيش من دونه ... لايمكن أن نحيا بدون ذلك البريق الذي ننتظره في نهاية كل طريق نخوضه وننتظره بفارغ الصبر
. الأمل في الحياة